الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
431
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
1 الكتاب ( 74 ) ومن حلف له عليه السّلام كتبه بين ربيعة واليمن ونقل من خط هشام الكلبىّ : هَذَا مَا اجْتَمَعَ عَلَيْهِ أَهْلُ الْيَمَنِ - حَاضِرُهَا وَبَادِيهَا - وَرَبِيعَةُ حَاضِرُهَا وَبَادِيهَا - أَنَّهُمْ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ يَدْعُونَ إلِيَهِْ - وَيَأْمُرُونَ بِهِ وَيُجِيبُونَ مَنْ دَعَا إلِيَهِْ وَأَمَرَ بِهِ - لَا يَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَناً - وَلَا يَرْضَوْنَ بِهِ بَدَلًا - وَأَنَّهُمْ يَدٌ وَاحِدَةٌ عَلَى مَنْ خَالَفَ ذَلِكَ وَترَكَهَُ - أَنْصَارٌ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ - دَعْوَتُهُمْ وَاحِدَةٌ - لَا يَنْقُضُونَ عَهْدَهُمْ لِمَعْتَبَةِ عَاتِبٍ - وَلَا لِغَضَبِ غَاضِبٍ - وَلَا لِاسْتِذْلَالِ قَوْمٍ قَوْماً - عَلَى ذَلِكَ شَاهِدُهُمْ وَغَائِبُهُمْ - وَسَفِيهُهُمْ وَعَالِمُهُمْ وَحَلِيمُهُمْ وَجَاهِلُهُمْ - ثُمَّ إِنَّ عَلَيْهِمْ بِذَلِكَ عَهْدَ اللَّهِ وَميِثاَقهَُ - إِنَّ عَهْدَ اللَّهِ كَانَ مَسْئُولًا - وَكَتَبَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ